في ليلة من ليالي الشتاء البارده
ولايوجدفي المكان الاانا والليل وبرد من شتاء
لملمت اوراقي البعثره لعلي اجد فيها مايؤ نس وحدتي
فعادة ماأكتب ذكريات الماضي خواطر في اوراقي
اعيش في كل خاطرة قصه لااملك الا ان اتذكرها
فأحن الى الماضي ويتملكني بعض الدفىء المؤقت
الذي لااكاد اشعر به حتى يتلاشى من شدة البرد
فأاحاول ان التمس الدفىء في خاطرة ثانيه وثالثه
ولا كن البرد شديد والرؤيا معدومه تقريبا الا من ضوء القمر
فأشعل من بعض القش نارا علي ادفىء نفسي
فيزداد البرد وليس عندي مااضعه في النار
الا اوراقي وخواطري
للاسف
تقبلوا تحياتي