[SIZE="2"]بين صراع الذكريات وغزارة الامواج وحنين الماضي ودموع الفراق
وأحلام المستقبل وهموم الحاظر .......... لا أجد متسعا لراحة قلبي
فاالطريق وعر ........... ولن يتحقق ذلك الابعد ..........
دموع غائرة وأفكار في صميم عقلي حائرة ...............
وهموم جائرة وأحلام في الجو طائرة وخطوات سائرة .......
واماني قلبيه وجروح مخفية واوهام حسيه وزهور نديه .........
وأحلام جليه ...................
سألت عنها الطير على الأغصان حينما بداء يرفرف بجناحيه
وتأهبت شمس الاصيل باالغروب فلا أرى من الطير
إلا الاعراض عني كررت السؤال عليه .....
مابال فكري مشغول وفؤادي مقتول ...ولساني يتحدث بذهول
فقال الطير ويحك لست المسئوول ......أرجوك أخفى نارأ تلتهب
فاالرحيل حتما مكتوب ...... رأيت في عينيه حديثا وكأنه
أراد أن يريحني ويطفئ نيرانا تضطرم فأردف
قائل هي الهموم تعذب من به شغف ....... بقلب محبوب وأقلامه حائرة
تجره لغياهب العشاق حتى يخر قتيلا بين النفوس الحائرة
تفاجئت بردة فقد ظن بي سواء
هي الهموم تعذب به قلب لذكرى فراق أودموع قاهره ......
ليست هموم محبة هامت بعشق ........
كلا وربي بل هموم شاعره ........[/size]