![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
XML
|
||||||
|
قصيدة وقصة يا مال فرقا العين
|
|
#15
XML
|
||||||
|
عشق الشيخ راكان بن حثلين بنت عامر بن جفن آل سفران وقال هذه القصيدة عندما رأى أهلها يرحلون في طريقهم إلى مكان اخرفي فصل الربيع وقال
|
|
#17
XML
|
||||||
|
الاخ العزيز احبس دموعي
والله ما قصرت قصه تستحق ان يطلع عليها الجميع وجهد واضح في نقلها الله يعطيك العافيه تابع اخوي احبس دموعي بنفس الحماس والروح فنحن بهذه المسايقة نتعلم الكثير ونستفيد اكثر وراكان بن حثلين شخصية من شجعان قبيلة العجمان وله تاريخ مرصع بالذهب ومواقف تشهد له لك حق نتابعك وتستاهل الله يقويك ويعطيك العافية صفوق صديق الجميع
|
|
#18
XML
|
||||||
|
اقتباس:
|
|
#19
XML
|
||||||
|
ابن جلق من شعراء الزبير الذين نالوا حظا من الشهرة، ورغم هذ هالشهرة لم يصلنا عنه إلا النزر اليسير. كثير ممن دونوا له قصيدته الشهيرة في رثاء زوجته لم يذكروا عنه سوى اسم شهرته " ابن جلق". ولعل هذه القصيدة لقيت شهرة بعد أن تغنى بها الفنان الشعبي سعد جمعة وإن كان اختزلها اختزالا أضر بها..
و يروي بعض الرواة أن اسمه عيسى بن حمد ابن جلق. و نعرف عنه أنه كان صائغا من أهل الزبير وكان شاعرا نبطيا يمتاز شعره بكثرة الألفاظ الفصيحة، ومن قصيدته الوحيدة التي استطعت الإطلاع عليها يتضح لي أنه كان مثقفا وله اطلاع على كثي من المعارف. و كا له صحبة مع الشاعر الكبير ابن لعبون والذي نظم فيه قصيدته الشهيرة حينا أتته فتاة لتشتري مصاغا وبينما تحاول تفحص الحلي انكشف وجهها فلما رآه ابن جلق فتن بها حتى أنه بدل من ضرب المعدن أهوى بالمطرقة على يده دون أن يشعر.. ومطلع قصيدة ابن لعبون: ماطرق فوق الورق يبن جلق زور كف فوق كـف مايليـق أما قصيدته التي سأوردها لكم فهي من عيون الرثائيات في الشعر النبطي. و يروي رواة الزبير أنه كان في بغداد يقضي حاجة له هنالك ، وفي ليلة من الليالي وبعد صلاة العشاء طرق الباب عليه طارق ليخبره بوفاة زوجته وكان يحبها حبا عظيما. و يذكر في مثيته أنها دفنت في مقبرة الزبير بجوار الحسن البصري وابن سيرين. وكان لهذا الخبرأثرا شديدا عليه، فبث أحزانه وأشجانه في ثنايا هذه المرثية المغرقة في الحزن. و أترككم مع المرثية: زارني عقب العشاء ضيفٍ يقـول انتبـه ياشيـن مثلـك مايـنـام لو دريت بما جرى شـيٍّ يهـول كان حاربت الكرى عشرين عـام قلت انا باسألك في رب الرسـول وش جرى ياشين من خبث العـلام قال: يفداك الغضي زين الدلـول شرب كاسٍ فيه مزجوج الحمـام قلت: راعتك الدواهي من يقـول من تسنّد عنه منضـوح الكـلام قال: انا مريت يوم السبت ضـول عند بابـه للرعابيـب ازدحـام صابني رعبٍ ودزيـت الرسـول باغـيٍ علـمٍ الـى قِلّـب تمـام أسمع أمه عند تفصيـخ الحجـول والخـزاري والأهلـة والـزمـام تندبه بالصـوت واسمعهـا تقـول ليت اخو وضحا كشف عنها اللثام شوف عيني يوم قـرّب للغسـول والطوايق فصلوهـن لـه حـرام فزّن الخفـرات مامعهـن عقـول لاجـاتٍ بالمـوادع والـسـلام ثم شالوها اربعـه منهـم فحـول عـزوةٍ مابيـن خـالٍ والعمـام واعبروا بـه للمصلـى للقبـول كاتفيـنٍ كلهـم خلـف الامـام يطلبون اللـي بعرشـه مايـزول روضةٍ قبـره وطيبـا لـه مقـام في فضـا روضٍ مقـرٍ للسيـول بين(ابن سيرين) والصحب الكرام في جوار الصحب قبلـي النـزول عن(حسن بصري) وشرقه له مقام واحفروا له حفرةٍ بالقـاع طـول قامـةٍ والعـرض شبريـنٍ تمـام وسّدوها عقب ديبـاج الزلـول لبنةٍ فـي وسـط مطـوّيٍّ هـدام هلهلوا فوقـه حفيـره والتلـول والنصايب ركّزوهـن لـه عـلام شوف عيني والظبا حولـه تجـول باشـرن قبـره بحـبٍ والتمـام والطيور الطايره من كـل جـول ظللن قبر الغضـي مثـل الغمـام والفواخت عقب هاذيك العقـول يرفعن الصوت هن ويّـا الحمـام قمت انا رعبٍ وبادرتـه بقـول: كف يالملعون عن باقـي الكـلام مادريت ان القمر نـوره يـزول كيف يدفن بالوطا بـدر التمـام لو رسول الموت تكفيـه البـدول كان اسوق البيض وادرك للمـرام كان نرخص له عطيّـاتٍ جـزول من عزيز المال لـو يغلـى مسـام لو لكم ياللـي تلومونـي عقـول كان شفتوا حـال مثلـي مايـلام كالجرايد ما اقوم مـن النحـول مبقى بي غيـر روحـي والعظـام يعتنـي بالحـال ربٍ مـايـزول مـن ثنـا ربٍ عظيـمٍ مايـرام والصلاة لسيدي طـه الرسـول وادعـى الله محـرمٍ عنـد المقـام (اخو وضحا هو زوجها بن جلق الغائب عن جنازة زوجته) و القصيدة فيها ابداع سبق به ابن جلق شعراء النبط في أسلوبه الرثائي التجديدي، فالشاعر ابدع في استخدام الحوار بينه وبين ذلك الضيف أو الطيف بحسب رواية اخرى تروي الشطر الاول هكذا: زاري عقب العشا طيف يقول ، و أنا شخصيا لا أميل إلى قبول هذه الرواية، و كان هذا الحوار الذي ضمنه ابن جلق مشاعره التي استقبل بها خبر وفاة زوجته ، ليخلص إلى تصوير مشهد للحدث الحزين في الزبير على لسان ذلك الضيف، فينقلنا بتصويره المبدع إلى حارة من حواري الزبير ، حيث يمر ذلك الضيف فيرى تجمعا عند بيت ابن جلق ، ثم نبين أنه اجتماع لوفاة زوجته حيث ان الضيف قد أرسل رسولا لتبين جلية الأمر ويبدو انها زوجته ، وفي هذا دلالة على أن مجتمع الزبير كان مجتمعا محافظا.. ثم يبدع الشاعر في رسم مشهد جنائزي مليء بالحزن و نسمع أم زوجته تتمنى لو كان ابن جلق حاضرا. ثم يصور ابن جلق بدقة مراسم الجنازة و يحدد مكان قبرها في مقبرة جاوت فيها الحسن البصري و ابن سيرين. و في نهاية القصيدة نجد أنه يستدرك مبينا لمن سيلومه لرثائه زوجته- و العرب عادتهم كره رثاء الزوجة و هذا من بقايا الجاهلية التي تحتقر المرأة و تعتبرها عبء لا يستحق الحزن عليه- بأنهم لو أصابهم ما أصابه لما لاموه أبدا. و في ختام القصيدة نجد الشاعر يلجأ لربه كي يعينه في مصابه و يثني على سبحانه بما هو أهل له و بما يستحقه من ثناء جل وعلى، و يختم القصيدة بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم. ولكي أصدقكم لقد أعجبتني وقمت بنقلها لكم صفوق صديق الجميع
|