![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
XML
|
||||||
|
شروط مسابقة قصة وقصيدة
*
|
|
#3
XML
|
||||||
|
فكرة حلوة وتحمس والله يوفق الجميع وانا اببداء بالقصة اليوم واتمنى تعجبكم قصة للشاعرة نورة الحوشان
قصة الشاعرة نورة الحوشان بسم الله نبداء اللي يبــينا عــيت النفـس تبغــيـه … واللي نبيه عــيا البخـت لا يجـيبـه كلنا نعرف هذا البيت أو هذه القصيدة لكن القليل منا يعرف ماهو السبب فإليكم القصة كانت تعيش الشاعرة نورة الحوشان في بلدها بمنطقة القصيم مستورة مع زوجها عبود بن علي بن سويلم إلى أن وقع بينهما خلاف أدى إلى طلاقها طلاقاً لا رجعة فيه ، وبعد الطلاق تقدم لها الكثير طالب الزواج منها حيث أنها امرأة جميلة ومن عائلة معروفة ومحافظة ، وقد رفضت الزواج بعد زوجها عبود الذي كانت تحبه وترى فيه مواصفات الرجل المثالي .... وذات يوم كانت تسير على طريقٍ يمر بمزرعته وبصحبتها أولادها منه، وعندما مرت بالمزرعة رأته فوقفت على ناحية المزرعة وانطلق الأولاد للسلام على أبيهم وبقيت تنتظرهم إلى أن رجعوا إليها فأخذتهم وأكملت مسيرها، وقد تذكرت أيامها معه وتذكرت من تقدم لخطبتها بعد الطلاق ورفضُها لهم فقالت قصيدتها المشهورة التي يتداول الناس منها البيت الأخير الذي أصبح مثلا دارجا بين الناس ولكن أغلب مرددي هذا المثل لا يدركون قصة هذا البيت الذائع الصيت في منطقة الخليج كلها وإليك قصيدتها الرائعة : يا عـين هِـلِّي صَـافي الدمع هِـلِّـيـه ... إلْيَا انتهى صافِيْه هَاتي سِرِيـْبـِه يا عـين شوفي زرع خلك وراعيه ... شوفي معَاوِيْدِهْ وشوفي قِليْبِه من أول .. دايـم لرايه نماليه ... واليـوم جَـيَّـتْهُم علينا صعيبه وان مرني بالدرب ما اقدر أحاكيه ... مصيـبة يا كـبرها من مصيبه اللي يبينا عيت النفس تبغـيه ... واللي نبي عـيا البخت لا يجيبه صفوق صديق الجميع منقول
|
|
#5
XML
|
||||||
|
شهادة اعتز فيها من شخص له مكانه كبيرة عندي وشخصية محببة للجميع وفراشة تعطي كل قسم حقه وثقافه
|
|
#6
XML
|
|||||
|
|
|
#7
XML
|
||||||
|
ريم الحزووووم الله يعطيك العافيه القصة معروفة وحقيقيه وياليتك تسمعينها من الوالدة وهي ترددها ودمعتها على خدها
|
|
#8
XML
|
|||||
|
اقتباس:
عاد قصه وااايد تعور القلب لكن سبحان الله له حكمه-جل شأنه -في كل امر مهما كان قاسي هالامر صفوق الظاهر الوالده مرجع ادبي وبالاخص شعري -الله يطول عمرها -وجعلها من الطيبات الباقيات ياليت صفوق تشوفلنا وسيله ونستظيف الوالده لو بالمحادثه ونسألها عن كنوزها اللي ذاخرتها يابختك بالوالده وياحظها فيك
|
|
#10
XML
|
||||||
|
قصيده للشاعر/ محسن بن عثمان الهزاني
امير شعراء الغزل كان لرجـل من اهل الحريق و هي ديرة الشاعر/ محسن الهزاني بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر0 ولحرص والدها عليها اسكنها في( روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون في اعلى البيت خوفا عليها من ان ترى الشاعر محسن اويراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء. وعين لهيا خادمة ومشاطة تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها. فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر ان يصعد اليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول اليه وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن( هيا) . وجـد محسن أن الروشن له مـنفذ صغـير يدخـل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه فلم يجد طريقه غير الـنزول الى البئر وصـار يتعـلـق بحــبال الغروب اللي تسحبها السواني حـتى دخـل الى القصـر وكان لـه ما أراد وجـلـس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده وفي رابع يوم سمع صوت اقدام المشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا 0 واثناء تمشيطها لذوايب الحسناء / هيا قامت تغني وكانت ترد هالبيت:- أصفـر مع اصفـرليت محسن يـشـوفه ..........................تـوّه على حد الغـرض ما بعـد لـمس ************ ******* *** * وعند سماع محيسن الهزاني لبيت المشاطه طلع وقال:_ أربع ليال ومرقدي وسـط جـوفــــه .........................الـبارحه واليوم وامس وقـبـل امس ************ ******* *** * وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه00 ولما اتاهم حاولوا يعرفون منه اين هو طول هذه المده 0 ولكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا 00 فانشد محيسن الهزاني قائلاٍ:- قـالوا كـذا مـبسم هـيا قلت لا لا بـين الـبروق وبـين مبسم هيا فرق ويالله بــنـوٍ مـدلـهم الـخـيالا طـافح ربـابه مثل شرد المها الزرق لا جـا عـلى الـبكرين بـنا الحلالا ولاعـاد لا يفصل رعدها عن البرق يـسقي غـروسٍ عـقب ماهي همالا وحـط الحريق ديار الاجواد له طرق يـسـقي نـعامٍ ثـم يـملا الـهيالا ويـصبح حـمامه ساجعٍ يلعب الورق جـريت انـا صوت الهوى باحتمالا في وسـط بـستانٍ سقاه اربعٍ فرق طـبّيت مـع فـرعٍ جـديد الـحبالا وظـهرت مـع فرعٍ تناوح به الورق روشـن هـيا لـه فـرجتينٍ شـمالا وبـابٍ على القبله وبابٍ على الشرق مبسم هـيا لـه بالظلام اشتعالا بـين البروق وبين مبسم هيا فرق بـرقٍ تـلالا بـأمر عـز الـجلالا واثـره جبين صويحبي واحسبه برق يـا شـبه صـفرا طار عنها الجلالا طـويلة الـسمحوق تنزح عن الدرق لـه ريق احـلى من حليب الجزالا واحلى من السكر الى جاء من الشرق حـنيت انـا حـنة هـزيل الـجمالا يـنقض ردي الـخيل قد حسة الفرق ويــا قـلتةٍ في عـاليات الـجبالا مـاها قـراح مـير من دونها غرق مـاعـاد لـلصبيان فـيها احـتمالا مـن كـود مـرقاها يديهم غدن طرق قـالوا تتوب من الهوى قلت:- لا لا الا ان تتوب ارماح علوى عن الزرق قـالوا تتوب من الهوى قلت:- لا لا الا ان يـتوبون الحناشل عن السرق قـالوا تتوب من الهوى قلت:- لا لا الا ان تتوب الشمس عن مطلع الشرق صفوق صديق الجميع |