أحبائى فى الله هذة مقالة كتبتها بأسلوبى وقلمى وأتمنى أن تعجبكم أكثر من أن تعجبكم أن تمس قلوبكم .
ياعينى فالتبكى .. ولتزرف الدمع .. ذنبا أحاط القلب .. وأغلق السمع
رباه فاغفر لى .. رباه فاغفر لى
أين الدموع على الخدين قد سالا .. فالنفس للعصيان يارب قد مالا
رباه فاغفر لى .. رباه فاغفر لى
هل ياترى أصحوا من سكرة الشهوة .. أم ياترى أبقى فى زروة الشقوة
رباه فاغفر لى .. رباه فاغفر لى
لكن من أرجوه .. لا يغلق الباب .. العفو يارباه فالقلب قد تاب
رباه فاغفر لى .. رباه فاغفر لى : { ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } " سورة الحديد "
: { فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا .. يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين .. ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } " سورة نوح " أخواتى انى أحبكم فى الله ، فاحزروا أن تغفل قلوبكم عن ذكر الله . لقد ذهبت امرأة الى عائشة زوجة رسول الله
تشكى اليها قلة بكائها من خشية الله ، فقالت لها عائشة " رضى الله عنها " ناصحة لها .. أذكرى الموت والأخرة يرق قلبك وتدمع عينك ، والعين التى تبكى من خشية الله لها بشارة من رسول الله
بعدم مسها النار .. رحم الله من قال (( وحسرتى وشقوتى من يوم نشر كتابيه .. وياطول حزنى أن اكن آتيته بشماليه .. أحر قلبى أن يكون مع القلوب القاسية )) . فرققوا قلوبكم ، وعودوا عيناكم بالبكاء من خشية الله .. ورحم الله أبو هريرة قال : < كنا نسمع القرآن نبكى فان لم يبكى الواحد منا يتباكى يذكر ذنبه وجرمه ويذكر مصيره ولقاء ربه ، ويذكر كيف تكون خاتمته .. ان استمر على حاله هذا حتى نبكى فان لم نبكى ولا نتباكى ، بكينا على أنفسنا حسرة وتأسفا أننا سمعنا آيات الله تتلى فلم نبكى > ( اللهم آرزقنا البكاء من خشيتك )
ان الملائكة فى السماء تبكى لبكاء عبد بكى من خشية الله .. فان تاب العبد وعاد الى الله أقامت له الملائكة أفراح فى السموات السبع وتقول : ان العبد الفلانى قد اصطلح مع ربه فأقمنا له الأفراح ، ويهتز له عرش الرحمن .. فحافظوا على الصلاة خاصة الفجر والعصر .
( فأن من حافظ على البردين دخل الجنة )
قال الله تعالى فى سورة نوح فى تفسير للآية السابقة " من أراد المال فليستغفر الله كثيرا ، ومن أراد البنين فليكثر من الأستغفار ، ومن أراد الجنة فليستغفر ليل نهار وليقل " أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه " .
قال رسولنا الكريم " صلى الله عليه وسلم " : ( بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة ) متفق عليه .
فلقد سأل ثوبان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال الى الله تعالى ، فقال : عليك بكثرة السجود لله عز وجل ، فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط الله بها عنك خطيئة .
وسأل عثمان بن عفان " رضى الله عنه " الرسول " صلى الله عليه وسلم : فقال : يارسول الله ان الشيطان حال بين صلاتى وبين قراءتى يلبسها علي فقال : ذاك شيطان يقال له خنزب ، فاذا أحسسته فتعوز بالله واتفل عن يسارك ثلاثا ، قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله .
فالى من يشكوا الغفلة والأمل والكسل والتوانى
قد اقترب موعد الزيارة وملك الموت على عتبة بابك فتجهز للرحيل معه الى الجنة أو النار
فلماذا نكره الموت ؟! مع أن النبى " صلى الله عليه وسلم " حين خير بين البقاء فى الدنيا والموت قال : بل الرفيق الأعلى ، وعلى دربه سار أصحابه الذين كانوا يرحبون بالموت ويحسنون استقباله .. ترى ما الفارق بيننا وبينهم ؟! لماذا نكره قدومه ؟! لماذا نخاف زيارته ؟! لماذا يرتعد القلب وجلا من ذكره ؟!
قال أحمد بن أبى الحوارى : قلت لأم هارون العابدة الدمشقية أتحبين الموت ؟ فقالت : لا ، قال : ولم ، قالت: لو عصيت آدميا ما أحببت لقاءه فكيف أحب لقاء الله وقد عصيته ؟!
اخواتى
أعرضوا أنفسكم على أنفسكم ، اسألوا قلوبكم واستفتوا عملكم واستغفروا الله لى ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المقالة شملت فيها البكاء من خشية الله والصلاة والموت واتمنى ان اكون نجحت فى الماسها قلوبكم وعقولكم .
منقول للفائده