السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي كانت فتاه مرحه بريئه تنطلق كالفراشه بين الزهور تنتشي من اريجها ما تشاء إلتقطها
هناك بزاوية العشق والهيام مالت له كل جوارحها فطارت إليه كطيران الفراشه
إلى الشموع راهنت عليه بأنه من سيحميها من لهيب الإحتراق أوفت له وتفانت
في ارضاءه ولكن سريعا ما طالها اللهب واحترقت ........حينها علمت أن رهانها كان خاسرا ً
وانه تلاعب بها .........!!!!
وهذا الشاب مفتول العضلات الذي اهتم ببنيان جسده وإظهار قوته وكان يمشي وخطواته
تزلل الأرض تحت قدميه يقول"" يا أرض إتهدي ما عليك ِ أدي"" فراهن علي صحته
لقهر جميع الصعاب ولكن مالبث ان هاجمه المرض فأرداه بفراشه يستجدي من يتكأ
عليه لقضاء حاجته .... هنا إكتشف أنه راهن علي هـــــــواء ..........!!!
وهناك بزاوية العلم ..هذا المجتهـد الذي كرس كل وقته وحياته طامعا ً في الحصول
علي أعلى الشهادات والتقديرات العلميه وكان له منها نصيب كبير ..ولكن أمام الروتين
والواسطه إكتشف أن رهانه كان لمجرد الحصول علي"" برواز" يضع فيه أوسمته وشهاداته
ويـُعلقها علي حائط خيبة الأمل والرجاء ...فلم تشفع له هذه الشهادات من أن يتلقى توبيخا ً
يوميا ً من صاحب ورشة النجاره او السمكره التي ظن انها تغنيه عن مد يديه لوالديه ...!
وأطلق العنان لبصرك ستجد أن الواقف هناك علي ناصية الحسره تحت أضواء عمود الخداع
قد راهن علي كارت الصداقه والإخاء ..فوثق بهم وأودعهم سره وجعل من نفسه ورقه
بيضاء يرسمون عليها ما يشاؤن .....لكنهم أصبغوا السواد على الورقه ..............!!!!!
حينما ألقت به الحاجه الي دربهم ,,إكتشف انه واقف بالعراء ويديه قابضة علي الماء
رؤيـــــــــه ...............
مما لا ريــب فيــه التسليــــم بحــتمية الغايه من الحياه ألا وهي العبــاده
ويتلازم مع هذا التسليم وجود أهــــداف نسعي لتحقيقها حتي تكتمل المنظومه
التي من أجلها خـُلقنا
في سبيلنا لذلك نتـكأ علي أريكة الأحــلام وأمام كل منا طاولتة وضـُع عليها مجموعه
من الكروت المـُبعثره وعليه اإختيار الكارت الذي يراهن عليه لتحقيق هذه الأحلام ...
السؤال الأن ..............
ألا تتفقون معي بأن الحياه قائمه علي المـُراهنات .........؟؟؟
وعلي أي كارت تـُراهنــــــــــــــون لتحقيق الأحـــــــــــــــلام..........؟؟؟؟
وتـُرى أي الكروت الرابحــه وأيها الخاسره من خلال تجاربكم الحياتيه ......؟؟؟
تحيــــــــــــاااتي ,,,,,