كنت عايزة اتكلم معاكوا فى حوار اكيد هيشدكوا كتير
ايه رايكوا فى واحدة حبت واحد بكل جوارحها واتهيا لها انه حلمها اللى حملت بيه سنين طويلة اتحقق بمجرد ما قلها بحبك سلمتله روحها وحياتها وكل احاسيسها كانت ملكه هو بس كان بيتهأ لها ان الناس والدنيا كلها بتحسدها عليه وعلى النعيم اللى هيه عايشه فيه اتهيأ لها انها ملكه الكون بحبيبها وان مفيش اى حاجه ممكن فى يوم من الايام تفرقهم عن بعض ابدا مهما حصل لكن القدر لازم يلعب لعبته مع اسعد اتنين على الارض زى ما كانت بتتصور ( اسفه بتتوهم)ان مفيش اى حاجه ممكن تفرقهم عن بعض وسبها بسبب رفض اهله لها السبب اللى ياما خافت منه زمان وهو كان يطمنها ويقولها مفيش حاجه هتقدر تفرق بينا ابدا لحد ما نست اهله والكون معاه فجاة ابتدى يبعد وينساها وكانت كل ما تحتاجله تلقيه بيبعد اكتر وكانه متعمد يجرحها وبعدوا عن بعض فترة كبيرة اتهيا لها انه نسته ادام الناس بس الحقيقى انها كانت بتحاول تتناسى حاجه كل الناس واخده بالها منها الا هيه كانت بتحاول توهم الناس بانها عايشة والحقيقة هى ميته من ساعه ما سابها وفجاءة وبدون مقدمات ابتدت الدنيا توهمها بانها بتضحك لها تانى لما حاول يرجعالها وطبعا هيه طول الوقت دا كانت مستنياه ما صدقت انه رجع لها وعاشوا مع بعض ساعات بل لحظات من الحب كانوا بيخطفوا من الزمن وكانهم بيقولوا للزمن مش هتقدر تهزمنا تانى المرة دى وفجاةابتدى يتغير تان ويرجع زى الاول بعد ما وعدها وعشمها بانه المرة دى
مفيش حاجه هتقدر تفرق بينهم وكانه انكتب عليها فراق الاحباب حاولت التمسك بيه برغم كل اللى حصل لها معاه لكن هيه كانت شيفهاه فارس احلامها ومفيش اى حاجه هتقدر تفرق بينهم ابدا كلمته لمحاوله منها اخيره تعيد فيها كل الحب اللى فات اسمعوا بقى قلها ايه واحكمة انتوا:
هو : الو
هى : ايوه ازيك
هو :الحمد لله (طبعا بلا مبالاه)
هى : عامل ايه
هو :تعبان قوى فى الشغل
هى : ربنا يعينك .. ممكن اتكلم معاك
هو : طبعا اتفضلى
هى : قبل اى حاجه انت لسه زعلان منى فى اى حاجه
هو : لا طبعا خلاص دا كان موضوع وعدى
هى : هو ايه اللى كان موضوع وعدى
هو: انتى فهمه انا قصدى ايه
هى : لا وضح لى زعلك منى هو اللى كان موضوع وعدى ولا حبنا هو اللى كان موضوع وعدى
هو : كل حاجة كانت موضوع وعدى ( طبعا يقصد الاتنين)
هى : يعنى ايه
هو : انا مش عايزاتكلم فى حاجه خلاص انا معنتش عايز اى حاجه انا اهم حاجه عندى هى شغلى وبس انا سبت القاهرة خلاص وبقالى شهرين قاعد فى شرم الشيخ بشتغل وانا اللى طلبت نقلى ( للدرجة دى هيه كانت عبأ عليك )
هى: وانا
هو : خلاص الموضوع دا اتنهى وانا مش عايز اتكلم فيه تانى انا اتغيرت ومعنتش زى الاول معنتش الانسان اللى انتى حبيتيه ومعتش فى اى حاجه تفرق معايا مش انت اللى دايما كنت بتقوليلى اهلك قبل منى ( بيلومها انها كانت خايفة عليه)
خلاص انا معنتش عايز اى حاجه ومعتش فى حاجه تربطنى بالبلد دى تانى خالص
هى : وبالسهوله دى
هو: لا طبعا مش بالسهوله دى بس خلاص كل حاجه انتهت انا معتش فى حاجه تربطنى بالقاهرةغير فرع شغلى اللى هناك وخلاص
هى : اومال رجعتلى ليه لما انت كنت عايز....(طبعا قبل ما تكمل الكلام قطع كلامها)
هو :ومين اللى قالك اساسا ان انا كنت بفكر كدا قبل كدا اسمعينى انا طول الفترة اللى قضتها معاكى مكنش فى حاجه فى حياتى غير انتى وبس بس بعد الى حصلى خلاص انا معنتش باقى على اى حاجه خلاص (وطبعا طول المكالمه وهو عمال يقول خلاص كانه ماسكه عفريت بس من وجهه نظرة هو بيكلمه)
هى : انا محتجالك
هو : انا ببتدى من الصفر وادامى كتير قوى علشان ابقى زى الاول
هى : انا مستعدة استناك
هو : لا انا مش مستعد اظلمك تانى معايا ( مضحى حضرته)
هى : وانا اللى بعدى كل يوم من تحت مكتبك علشان اشوفك
هو : (بعد سكوت ) مش هتشوفينى تانى
طبعا الكلام كان اكتر من كدا بس انا مش عايزة اطول عليكم كانت دى نهاية المكالمه حتى من غير ما يقولها محمد رسول الله زى ماكانوا متعودين دايما انهم يقولوها لبعض قبل ما يقفلوا
قولولىرائيكم وادعولها بالصبر