![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
مـــــهنــــــد (مزيــــــون) نور!
النجاح الذي لاقاه المسلسل التركي اثار انتباه الكاتب تركي الدخيل
واخذ يقارن بين الشباب السعودي والاخر التركي..باسلوب ساخر ..من وجهة نظر النساء او الفتيات على وجه الخصوص فعذرهن على اعجابهن ببطل مسلسل نور المدعو(( مهند)) لا اطيل عليكمـ اليكمـ مقالة تركي الدخيل الطريفة : ((تركي الدخيـــل : جريدة الوطن يوم الجمعة 25/5/1429 مـــــهنــــــد (مزيــــــون) نور! قبل أسبوعين تقريباً ذهبت إلى مقر قناة العربية لتسجيل إحدى حلقات برنامج إضاءات. كان الوقت عصراً، غير أن مدخل مقر مجموعة mbc في دبي لم يكن المدخل الذي اعتدت عليه منذ أن انتقلت المجموعة إلى دبي من لندن في عام 2001. كانت جموع من الناس وأرتال من البشر تتجمع عند مدخل المبنى. فتيات وفتيان وشابات وشبان تبدو على عيونهم اللهفة والترقب. أوقفت سيارتي ونزلت أحاول أن أتعرف على وجه أحد الزملاء علّه أن يساهم في تسهيل دخولي إلى مكتبي بين ازدحام الحاضرين. بعد أن انسللت بصعوبة بين المتجمهرين، علمت أنهم جاؤوا لمشاهدة نجوم المسلسل التركي (نور) الذي تعرضه مترجماً قنوات المجموعة. رأيت في العالم العربي معجبين بنجوم، لكني لم أر شيئاً كما رأيت. مهند الشاب التركي الذي تغزلت بجماله النساء، سرق الأضواء، وكان نجم النجوم. الحقيقة أن مهند فتح للنساء السعوديات بالذات، على اعتبار أنهن أكثر مشاهدات mbc، مجالاً للنيل من الشباب السعودي، الذين حملوا باستحقاق لقب (الضبان) بالمقارنة باللي ما يتسماش. لقد وجدت الفتيات السعوديات في مهند رداً على عهود من سحق الشباب السعودي للفتاة السعودية، وإطلاقه تعليقات تنتقد جمالها، ليس أقلها إشارته إلى أنهن صاحبات (الركب السوداء)، وكأن الشباب ذوي ركب بيضاء تشبه ركبة مهند! ثمة من يرى الموضوع من زاوية أخرى لا علاقة لها بالجمال، بل تركز على جفاف المشاعر لدينا، مقارنة بالإخوة الأتراك. وهنا تأتي الرسالة التي زارت معظم الجوّالات تحمل رسالة إلى إناث السعودية مفادها: "معاً يداً بيد، حملة لمقاطعة الشباب السعودي، والمطالبة بفتح المجال للزواج بالأتراك... من شاف دموع مهند ويحيى ما رجى من هالضبان خير"!)) |
|
|
|
#3
|
||||||
|
من جد شر البليه مايضحك لان اعجاب الفتياة السعوديات لم يصل الا درجة ان يفضل علي ولد الوطن.. ![]() ولا فتح المجال للأتراك بزواج منهم.. ![]() مشكور العطر علي الموضوع المميز والـــــــــى الامام ودمت بود |
|
#6
|
||||||
|
اجتاحت مسلسلات التركية في الآونة الأخيرة البيوت السورية " سنوات الضياع " و " نور " المدبلجة باللهجة السورية ، والتي وصل تأثيرها إلى حد اعتبره كثيرون بالـ " الجنون " و الوله الذي بات ينظم حياة الكثيرين من متابعي هذا النوع من المسلسلات .
امرأة تركت عملها لتشاهد المسلسل ، وأخرى رسمت من شخصية " مهند " فارساً لأحلامها ، ونساء كانت هذه المسلسلات سبباً في طلاقهن . أربع حالات طلاق بسبب " مهند " .. و رصد عكس السير وقوع أربع حالات طلاق في مدينة حلب بسبب " مهند " بطل مسلسل نور خلال الشهر الماضي . السيدة الأولى والتي تعيش مع زوجها في أحد بيوت حي " هنانو " , طلقها زوجها في الوقت الذي كان يعرض فيه المسلسل ، وذلك بعد نقاش " حاد " دار بينهما . وقالت إحدى جارات السيدة المطلقة لـ عكس السير " كانت جارتي تشاهد المسلسل عندما مازحت زوجها وقالت له " بتمنى أنام ليلة وحدة مع مهند وبعدين أموت " ولم تنه جارتي حديثها إلا وكان زوجها قد طلقها ". وفي حالة أخرى رصدها عكس السير في حي " سيف الدولة " ، طلقت امرأة من زوجها عندما فوجئ بصورة " مهند " تتصدر غرفة نومه بدلاً من صورته . وقالت صديقة المطلقة لـ عكس السير " لقد كان مهند سبباً في طلاق صديقتي من زوجته ، وذلك عندما وجد صورة مهند مكان صورته في غرفة النوم ، فما كان منه إلا أن طلقها ". إضافة إلى حالتي طلاق بسبب نقاشات مطولة دارت بين الزوجين أثناء عرض المسلسل لتنتهيان بالطلاق . أخصائية نفسية " المجتمع العربي غير واع " ومن جهة أخرى أعادت الأخصائية بعلم النفس " هديل قباني " حالات الطلاق التي وقعت إلى سبب وجود " أمراض مستشرية في المجتمع " وقالت " قباني " لـ عكس السير " لا يمكن أن نعتبر أن المسلسل هو سبب وقوع الطلاق ، لأن العلاقة القوية لا ينهيها نقاش حول مسلسل يعرض على شاشة التلفزيون ". وتابعت " إن التصرفات التي قامت بها النساء في الحالات المذكورة تنم عن وجود مشكلات في الحياة الزوجية ناجمة عن نقص في العاطفة أو ما يسمى بالطلاق النفسي أو العاطفي ، والذي ترجمته النساء نتيجة تأثرهن بالمسلسل بهذه التصرفات ". وأضافت " إن المجتمع العربي عموماً غير واع لخطورة هذه المسلسلات على المجتمع ، وذلك لأنها تعالج المشكلات بطريقة تتنافى مع عادات وقيم مجتمعنا ". وكان الفنان عابد فهد قد عبر عن قلقه في لقاء لإحدى الصحف المحلية من استخدام اللهجة المحكية في دبلجة المسلسلات لأنها " جعلت من المسلسل التركي وقصته وطريقة معالجته قريباً من العربي وليس غريباً عنه " ، والكلام للفنان عابد فهد . وعن خطورة هذا النوع من المسلسلات على المجتمع العربي قالت الأخصائية النفسية " قباني " : " إن الشعب العربي هو شعب عاطفي ، والمشاهد العاطفية التي تزخم المسلسل قد تؤثر على تصرفات المشاهد العربي الذي يشعر بأنه مكبوت في مجتمعه ". وأضافت قباني " كما أن نسبة المراهقين المتابعين للمسلسل كبيرة ، ولن نستغرب إن ارتفعت نسبة الحمل السفاح ، والطلاق في السنوات القادمة ، لأن هذه المسلسلات تشبع فكر المراهق بهذه الفترة بطباع لا تتناسب مع مجتمعنا ، لذلك فإن الآثار السلبية لم تظهر بعد ، وستكون خطيرة في السنوات القادمة ". ورأت " قباني " في الدراما السورية خير وسيلة لتصحيح مسار المشاهد العربي ، وذلك عن طريق طرح قضايا تهم المجتمع العربي وتعالجها بطريقة تتناسب مع المجتمع ، إضافة إلى دور وسائل الإعلام في حملات التوعية والندوات التي تساعد في التقليل من الآثار السلبية للمسلسل . مدير مرصد نساء سوريا " نجاح هذه المسلسلات مرتبط بفشل الدراما السورية " وقال " بسام القاضي " مدير مرصد نساء سوريا على شبكة الانترنت في اتصال هاتفي لـ عكس السير " إن هذا النوع من المسلسلات مأخوذ عن الدراما اللاتينية التي تعمد إلى إنتاج مسلسلات تسمى بمسلسلات المطبخ ، حيث تملأ أوقات الفراغ في المحطة بها ، وتعرض في أوقات مقتولة من اليوم ". وتابع " القاضي " : " إن نجاح هذه المسلسلات مرتبط بفشل الدراما السورية في معالجة مواضيع تهم المشاهد العربي ، الأمر الذي دفع المشاهد إلى اللجوء إلى هذه المسلسلات ". وعن حالات الطلاق والمشكلات الاجتماعية في المجتمع السوري التي تزامنت مع عرض المسلسل قال " القاضي " : " إن حالات الطلاق هي حالات انفرادية لا تعبر عن المجتمع وهي ناجمة عن مشكلات سابقة ، حيث كان المسلسل بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ". 9 آلاف معجبة عربية بـ " مهند " على الـ Face book وعلم عكس السير من العديد من الأصدقاء الأتراك أن مسلسلي" نور وسنوات الضياع " لم يحققا أية شهرة في تركيا ، وعبر أحد الأصدقاء الأتراك بقوله " هذا النوع من المسلسلات يعتبر من الدرجة الثانية في الفن التركي ، كما أن أبطال المسلسلين غير معروفين في تركيا ". وقام صديق تركي بتجربة بحث في محركات البحث التركية عن أخبار أبطال المسلسلين ، حيث فوجئ بأن أول 150 نتيجة على محرك البحث التركي هي في المواقع العربية . ومن جهة أخرى تصدرت صور " لميس " الكثير من لوحات الإعلان المحلية ، وملأت واجهات المحلات في مشهد حول الشوارع إلى " سينما " بحسب قول أحد المارة . كما أطلقت المعجبات العربيات بـ " مهند " صفحة خاصة لبطلهن في موقع الـ Face book ، حيث زاد عدد العربيات المنضمات لهذه الصفحة على الـتسعة آلاف معجبة بين متزوجة وعزباء ، وعرضت بعضهن الزواج عليه ... عن موقع عكس السير -------------------------------------------------------------------------------- لاحول ولا قوة الا بالله ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا هذا فقط في سورياوما خفي كان اعظم |
|
#7
|
||||||
|
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
صراحه والله ما تنلام البنات الي يعانون من فقر المشاعر وجفاف انهار الاحساس بالله عليكم شفتو زوج يدلل زوجته يكلمها كلام حلو بعد شهر واحد من زواجه وانه ما تزوجها لحبه بها وانما يبيها مفرخه تفرخله عيال يومياً ترى الزواج مو بس اشباع شهوات هو حس متبادل ومشاعر دفاقه يغمرها الحب والعطف والحنان ومن حيث انزعاجي ببث نور وسنوات الضياع فبالعكس انا من اشد المعجبين بهما وما اغار من مهند ويحيى لاني ولله الحمد ومو غرور اذا حبيت حبيت مو اخذ المسأله لعب وهزار مثل ما يقولون المصريين واعذروني على الاطاله وعلى التفلسف الزايد دامك تدري ليش معذبنا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه تقبلوا تحياتي أخوكم : نديم ( صـــــــــدى الـــــــــــــــــجروح ) |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|