
|
|
سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا ! |
|
| شارك معنا واربح رسائل اس ام اس |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى الإخباري آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسيةيمنع وضع خبر دون مصدر |
|
#1
|
||||||
|
في حديث صحافي شامل حول مرئياته للمستقبل والشأن المحلي والإقليمي
جدة، الكويت - و.أ.س: أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أن عجلة النمو في المملكة العربية السعودية سريعة، ولكن سرعتها مقصودة لأن الهدف دائماً وأبداً هو أن يتحدث المواطنون عما أفاء الله تعالى به عليهم من الخير، مشيراً حفظه الله إلى أن نعم الله على بلد الحرمين الشريفين كثيرة ومن المهم أن يتفاعل المواطنون مع هذا النمو ويكونوا هم صناعه وجنوده ورجاله، فالنمو العمراني والاقتصادي يصبح سراباً ما لم يوازه نمو بشري وإنساني وفكري. وطمأن خادم الحرمين الشريفين الجميع بأن قضية غلاء أسعار بعض المواد الغذائية التي يعانيها العالم بأسره وانعكست بالتبعية على المملكة يوجد لها حلول ملائمة لدى المسؤولين في الدولة من خلال الأموال السيادية، خصوصاً المواد الغذائية الأولية، كما أن هناك خططاً تكفل السيطرة على التضخم الذي يتحدث البعض عنه، وذلك باستغلال الوفرة المالية التي تتمتع بها المملكة في موضعها الصحيح المحدد له سلفاً، بمرئيات واعية قوامها رفاهية المواطن السعودي والحفاظ على مدخراته السيادية. وقال الملك المفدى إن المملكة أوضحت خلال اجتماع جدة للطاقة الذي عقد مؤخراً موقفها المناوئ للارتفاع المطرد في أسعار النفط، كما أكدت مجدداً أن سياستها منذ قيام منظمة الدول المصدرة للبترول "الاوبك" تقوم على تبني سعر عادل للبترول لا يضر المنتجين والمستهلكين، حرصاً منها على مصالح العالم أسوة بحرصها على مصالحها الوطنية، مؤكداً رعاه الله أنه يتطلب من الدول المنتجة والمستهلكة معاً أن تكشف الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع الأسعار للتعامل معها بكل وضوح وشفافية حتى لا يؤخذ البريء بجريرة المسيء. جاء ذلك في حديث أدلى به خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - للأستاذ أحمد الجارالله رئيس تحرير "السياسة" الكويتية ونشرته الصحيفة في عددها أمس. وفيما يلي النص الكامل للحديث: نريد سعراً عادلاً للبترول ولا شأن لنا بمرئيات المضاربين @ سيدي خادم الحرمين الشريفين: دعني في البداية أسألك كيف سارت أعمال مؤتمر جدة الذي جمع أخيراً ممثلي الدول المنتجة والمستهلكة للنفط ووجهتم خلاله كلمة شفافة وضعت النقاط على الحروف وحددت مواطن الخلل التي تؤدي إلى الارتفاع المستمر في أسعار النفط؟ - لقد أوضحنا خلال هذا المؤتمر موقفنا المناوئ لهذا الارتفاع المطرد في أسعار النفط، كما أكدنا مجدداً على أن سياسة المملكة منذ قيام منظمة "الأوبك" تقوم على تبني سعر عادل للبترول لا يضر المنتجين والمستهلكين، حرصاً منا على مصالح العالم أسوة بحرصنا على مصالحنا الوطنية. فنحن ليس لنا شأن في ارتفاع أسعار النفط الحالية، والعلة تكمن في عوامل أخرى لا نفتأ نذكرها، منها: عبث المضاربين بالسوق في سبيل مصالح تهمهم وزيادة الاستهلاك في عدد من الاقتصاديات الواعدة، وكذلك الضرائب المتزايدة على البترول في عدد من الدول المستهلكة، الأمر الذي يحتم على الأخيرة أن تخفض ضرائبها على النفط المصنع فيها إذا ما ارتأت حقاً المساهمة في تخفيف العبء على المستهلك. ولكن رغم هذه العوامل التي أشرت إليها، ورغم التزام "أوبك" بتلبية الطلب المتزايد على النفط وعدم فرضها تسعيرة محددة منذ مدة طويلة تاركة الأمر للسوق، إلا أنه لا يزال هناك من يشير بأصابع الاتهام إلى "أوبك" وحدها، وهذا يتطلب من الدول المنتجة والمستهلكة معاً أن تكشف الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع الأسعار للتعامل معها بكل وضوح وشفافية، حتى لا يؤخذ البريء بجريرة المسيء، فمن يدعي أن زيادة الإنتاج ستخفف من وطأة المضاربات الحاصلة في السوق مخطئ وذلك لأن هناك مرئيات كثيرة لدى هؤلاء المضاربين يعتقدون معها أن أسعار النفط ستظل عالية، وهذه المرئيات لا شأن لنا بها - كدول منتجة - فنحن نعرض بضاعتنا في السوق الدولي وفقاً للأسعار المتحققة سواء كانت تلك الأسعار عالية أو منخفضة. وقد علمت أن هناك توجهاً لدى دول عديدة من الدول المستهلكة لتخفيف حدة تلك المضاربات في السوق، ولكن - كما قلت - هذا ليس شأننا، فالعالم يشهد نمواً هائلاً والنفط عصب هذا النمو والحاجة إليه تزداد. في السابق عندما كانت "أوبك" تحدد سعر النفط اعترضت الدول المستهلكة على ذلك، وطلبت إخضاع السعر للعرض والطلب، فاستجابت المنظمة والآن يصب البعض جام غضبه عليها محملاً إياها مسؤولية ارتفاع السعر.. هذا ليس عدلاً. ومع هذا ومن واقع قراءات لتقارير الخبراء أقول إن السعر الحالي للبترول يعد رخيصاً إذا ما قورن بأسعار البدائل الأخرى للطاقة التي تشهد أيضاً ارتفاعاً متزايداً، بفعل تزايد الطلب عليها أو كلفة إنتاجها، نتيجة تنامي معدلات النمو الاقتصادي في العالم. كما أن تقارير الخبراء تشير في الوقت ذاته إلى أنه مع تزايد معدلات النمو سيزداد الطلب على النفط مستقبلاً باعتباره عصب الحياة، والحمد لله تعالى، منطقتنا تنعم باحتياطي نفطي كبير يلبي هذا الطلب مستقبلاً وهذا هو الأهم. نعم.. قد يختلف البعض معنا في طروحاتنا ولكننا لسنا معنيين بهذا، فنحن كنا ولا نزال صريحين وشفافين في مرئياتنا لضبط السوق العالمي، ونأمل من الآخرين أن يجدوا الوسائل التي تخفف عن شعوبهم كاهل الحاجة إلى مثل هذه الطاقة الحيوية. وفي هذا الشأن وإيماناً من المملكة بأهمية التعاون الدولي في شؤون الطاقة وإدراكها ضرورة مساعدة الشعوب الفقيرة التي تعاني ارتفاع أسعار النفط، فقد أعلنت في مؤتمر جدة عن إطلاق مبادرة الطاقة من أجل الفقراء وذلك لكي نُمكن الدول النامية من مواجهة تكاليف الطاقة المتزايدة، كما دعوت المجلس الوزاري لصندوق "أوبك" للتنمية الدولية للنظر في إقرار برنامج مواز لبرنامج الطاقة من أجل الفقراء بصفة مستمرة، وأن يخصص لهذا البرنامج بليون دولار أمريكي. وفي النهاية أعتقد أنه بتضافر جهود الإدارات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى المتقدمة في العالم سنجتاز بإذن الله تعالى أزمات كثيرة في هذا الشأن، وعلى الدول المستهلكة أن تتكيف مع أسعار وأدوات السوق وأن تعالج أمورها بمنطق عادل. التنمية.. وغلاء الأسعار @ سيدي خادم الحرمين: مشاريع التنمية الضخمة في المملكة أصبحت حديث الأوساط الاقتصادية الدولية.. إلى أين المسير؟ - مع الوفرة المالية التي أفاء الله سبحانه وتعالى بها على المملكة، علينا أن نكسب الوقت حتى ولو تطلب الأمر أن نقفز من حاجزه بزيادة الإنفاق والكلفة على المشاريع التي تعود بالخير الوفير على أبناء شعبنا من جيل المملكة الحالي والأجيال المقبلة، نريد أن يتمتع السعوديون من جيلنا الحالي بمظاهر النمو في بلدهم، وأن يورثوا هذه المشاريع لأجيالهم المقبلة لينعموا بها وبخيراتها. أوافقك أخ أحمد أن عجلة النمو في المملكة سريعة، ولكن سرعتها مقصودة، لأن هدفنا دائماً وأبداً أن نرى بلدنا يتحدث مواطنوه عما أفاء الله تعالى به عليه من الخير، فنعم الله على بلد الحرمين الشريفين كثيرة، ويهمنا كثيراً في الوقت ذاته أن يتفاعل الإنسان السعودي مع هذا النمو ويكونوا هم صناعه وجنوده ورجاله، فالنمو العمراني والاقتصادي يصبح سراباً ما لم يوازه نمو بشري وإنساني وفكري. والحمد لله تعالى، الفرص كثيرة ومتاحة ومرئيات المستقبل واضحة بالنسبة لنا، وقد تحدث أخطاء لكنها أخطاء العاملين، فالذين يعملون هم الذين يخطئون، ولكن كل شيء مسيطر عليه ويمضي إلى مستقره، وهناك وسائل موضوعة لمعالجة أي خطأ حال حدوثه. اليوم، توجد وفرة في الصناعة، وهناك مدن صناعية واقتصادية شيدت وأخرى في طور الإنجاز، لدينا تشجيع كبير لحركة النمو، الكل يعمل بجد ويجني ثمار عمله، والهدف واحد وهو نهضة المملكة العربية السعودية في شتى المجالات، المهم أن يعمل الجميع فالفرص تصبح سراباً إذا لم نتجاوب معها بالعمل لاستغلالها. وأود هنا أن اطمئن الجميع بأن قضية غلاء أسعار بعض المواد الغذائية التي يعانيها العالم بأسره وانعكست بالتبعية على المملكة، هناك حلول ملائمة لها لدى المسؤولين في الدولة من خلال الأموال السيادية، خصوصاً المواد الغذائية الأولية، كما أن هناك خططاً تكفل السيطرة على التضخم الذي يتحدث البعض عنه، وذلك باستغلال الوفرة المالية التي تتمتع بها المملكة في موضعها الصحيح المحدد له سلفاً بمرئيات واعية قوامها رفاهية المواطن السعودي والحفاظ على مدخراته السيادية. صفوق صديق الجميع منقول من جريدة الرياض |
|
|
|
#2
|
||
|