دراسات علماء الدماغ حالياً تركز على الصلة الأساسية بين النشاط الدماغي وباعتلال الأسنان و الأضراس و بالتحديد بين عملية المضغ وبين التذكر و الذاكرة عند الإنسان و قد توصلوا في ذلك على الأقل إلى وجود علاقة مباشرة بين فقدان الأضراس الطبيعية و تأثير ذلك على عملية المضغ نفسها مما جعلهم يناشدون أطباء الأسنان بعدم التساهل في عملية نزع الأضراس و العمل ما أمكن لإبقائها لتقوم بدورها الذي ثبت انه لا يتوقف عند طحن الطعام فقط , فقد أكدت الدراسات الحديثة أن فوائد المضغ البطيء ليس فقط في الحفاظ على صحة جسمية وعقلية ونفسية وإنما يعتمد حالياً كشرط أساسي في علاج أصعب الحالات السرطانية حيث يحفز المريض لمضغ اللقمة بمعدل لا يقل عن 150 ـ 200 مرة للقمة الواحدة .
فتعالوا معي نستعرض الفوائد العظيمة لعملية المضغ البطيء : 
1- ينشط طاقة الجسم بشكل عام فهو عملية تدليك لتنشيط مسارات الطاقة بالجسم .
2- تقوية الفقرات الظهرية من الرقبة و حتى العصعص ( 32 سن في الفم مقابل 32 فقرة في الظهر ) لا تستغربوا فهناك اتصال من حيث مسارات الطاقة بين هاتين المنطقتين ( تخيلوا ما ينتظر أطفالنا و شبابنا الذين تتسوس أضراسهم الدائمة بعد فترة قليلة من بزوغها .
3- رياضة عقلية تنشط الدوران الدموي في التلافيف الدماغية .
4- يساعد على تخفيف الحموضة في المعدة ( بدراسات إحصائية واسعة مثبتة ) و حموضة الدم وهي الأرضية الخصبة لحصول معظم الأمراض في الجسم .
5- يقوي شبكية العين و يؤدي لحدة البصر ووضوحه ووضوح بريق العينين وهو يدلك اللوزتين الحاجز الدماغي الأول في الجسم ويوسع المريء والأهم من ذلك ينشط الكليتين بتدليك النقاط الانعكاسية لمنطقة الكليتين حول الأذنين .
6- يساعد على تمثل عناصر الغذاء بشكل تام فتتحقق بذل كالفائدة التامة لأنه يساعد أن تقوم المعدة والأمعاء والقولون بوظيفتها بشكل تام إذن هو أهم وقاية من أمراض المعدة و القولون .
7- يساعد الإنسان على الاسترخاء والحفاظ على الهدوء والتركيز والتأمل والشعور بالامتنان .
8- يفرغ طاقة الغضب ويحرر الإنسان من الحقد والأنانية .
9- يساعد الإنسان على استعمال طاقاته اللاواعية الكامنة.
10- اعتمد كطريقة علاج واعية أساسية للكثير من الأمراض النفسية والجسمية الصعبة .
واسأل الله للجميع وافر الصحة والعافية
منقول للفائدة