.. مدخل ..
أوف ( يمه ) صاب هـ الشارع سكوني ( وانكسرت )
ما ذبل فيني غرام ولا كبر فيني ( مكان )
غير أني بلحظة الصمت ( انهزمت )
( فاصلة )
ليه ( يمه ) في شروقي انتظر لحظة غـروب
ليه ( يمه ) كل ما طاحت عيوني _ ارتعبت ؟
شفتي ( يمه ) كل يوم احتاج فسحـة للهروب
لكن إني بصدق والله حتى مع نفسـي تعبـت
من كبرت إلا وجرحي يستمد ( مني ) الهبوب
يخنق أنفاسي ويسطع بالسما / ليـن اكتأبـت
صرت أشوف الوقت ظلمي واختناقاتي دروب
والملامح نزف جاري من شقا وانهار ( كبت )
مو حرام أعيش ضيقي قبل لا اكسب ذنـوب
مو حرام يكون سخطي مرحلة فيهـا رسبـت
غصب عني ليه يمه دامني خالي ( عيـوب )
مو أنا من عاش فيني كيف عن عمري رغبت
مو حزن إلا ( حزين ) وداير لحزني انـوب
قطّع أوصالي سؤال ٍ ليه عن ( دنياي ) تبـت
.. مخرج ..
كم
خذلني
طيب ذاتي
والكرم أصله غباء
والتواضع سهم طيبة ما صعد وسمه ( حياء )
والوقاحة ( كنز ) دولة
والربا ابن الرياء
والشعور اللي ( تمدن )
ضاع وصفه بالزحام
والحرام اليوم صورة ( للوجاهة ) والمقام
شفتي ( يمه ) كيف طفلك
ما كبر لكن ( كبير )
غصب عن عين ( التطور ) والحضارة والبناء
ما ( سقط ) من عين حاله
ولا خجل من سوء وضعه
صار ( أجمل ) في حضوره
بابتسامة تكسر عيون ( التفاهه )
( والضياع )
نبض ذا صلة
( يا يمه ) هو بقى بأرضي وجود وخاطري مكسور؟
قسم لو يوم ما نامت عيونـي ( داخـل ) أجفانـي !
يجرعني الزمن ذِله وقاسي من ( حياتـي ) شعـور
كأن اللي ( نمـا ) فينـي علـى الأحـزان ودّانـي
يا كيف أحوش لوعات ( المكان ) وعالمي ( مقهور )
يا كيف أذود عن كـره الزمـان وأطلـق لسانـي !
وأنا اللي قيّده حظ ٍ تعيـس ( وحاوطـه ) دستـور
تعيش أغلال وإحساسـي يمـوت لعِـرف عنوانـي
يا يمه كيف يجمعني عن ( الاحيا ) حديـث قبـور !
وأنا اللي ( كل ) عنقـوده تدلـت (هـم) بأغصانـي
يا يمه هو بقى بأرضي ( خيار ) وناظري ممطـور؟
غصب من غيـر لا اشعـر تساقـط كـل وجدانـي
يا يمه كثر ما هانت ( تعالـت ) لوعتـي بحضـور.
سنيـن عجـاف تاخذنـي عـن الواقـع لـنكرانـي
يا يمه لا صرخ نبـض الحيـاة ولا بقالـي ( دور )
ماهو ذنبي ولكنـي فقـدت ( إحسـاس ) أوطانـي
الشاعر .. مبارك العنزي