الشابان المسحوران (قصة واقعية)...
نعلم بأن إرادة الله فوق كل شئ .
حاولت أن اقتبس من قصة واقعية ((بتصرف))
الإنتقام
القصة تتمركز حول شابان وليكن أسماهم ( منصور) و (حامد) كان الشابان صديقان حميمان لا يفترقان إلا وقت النوم
تجدهم جنبا لجنب لا يكاد ترى منصور إلا وبجانبه حامد.
كانت( أم حامد) كما يقال ويروى بأنها (ساحرة معروفة) وقيل بأنها تكره منصور ... وكانت دائما عندما تجده تقوم
بمنازعته ( تهاوشه ) بصوتها الحاد ( صوتها كأنه منشار حديد) ....
وكذالك ( أم منصور ) كانت تمتلك السحر ( كما قيل)
إذن أمهات الشابان تمتلكان السحر ...
( السالفة فيها إنتقام ) ...
في إحدى الأيام التي كانت تتساقط الأمطار الغزيرة وبعد أن ضج الوادي ضجيجا بتلك المياه والشلالات الجميلة ... قرر
الصديقان الذهاب للتمتع بهوايتهما المحببة وهي (السباحة)...
قد تعود الشابان على السباحة في ذالك الوادي منذ وان كان عمرهما السادسة تقريبا أي أكثر من 20 سنة يروحوا
يسبحوا هناك .......
ولكن في هذا اليوم بالتحديد الذي ذهب فيه الشابان كان اليوم الأخير لهما ( سوف تكون نهاية لـ صداقة ولكنها نهاية
مؤلمة جدا جدا )
أنطلقا الشابان الى ذالك المكان (الوادي) وكان خاليا من الناس ... بدأ الشابان بالسباحة والتمتع بالحركات القفزات
الممتعه (( علما بأنهما سباحان ماهران)) ...ولكن بعد فترة قصيرة ..
وقعت الكارثة
إختفى منصور ...!!!
ولكن حامد لم يلاحظ ( كان يظن أن زميله غائص في الماء عمدا أو انه طلع لأعلى ليقفز كما تعود) ولكن لاحظ بعد فترة لا يوجد أثر( لـ منصور) اندهش حامد وطلع من الماء وذهب إلى أعلى وبدأ يركز في الماء ولكن الماااااااء سااكن وهادئ ولا يوجد أثر لـ منصور نهائيا ....... بدأ الخوف يجتاح حامد ...
بدأ حامد وبصوت خفيف منصور ... منصور ... وينك؟؟ نظر خارج الماء ومد بصره إلى سفوح الجبال ولكن ... لا مجيب !!!!!!! )
ولكن لا من مجيب ... و كانت شمس الغروب بدأت بالمغيب ...
ذهب حامد مسرعا واخبر أصدقائه وأهله ... تجمع الناس حول الماء وبدأ الشباب بالغوص بحثا عن منصور
ولكن دون جدوى ( لا أثر لـ منصور ) وصلت الشرطة وجاء الدفاع المدني وبدأت المعدات (الشيول) بالحفر وتوسيع المكان ( لأنه المكان كان ضيق شوي) بعد وصول الدفاع المدني وبدأ الغواصان المجهزان بالمعدات اللازمة (أسطوانة تنفس وغيرها) بالبحث ...ولكن لا أثر لـ منصور نهائيا ....
حاول الغواصان بالنزول أكثر من 3 مرات ولكن بدون فائدة ... قرر الغواصان بالرجوع والعودة في الصباح لمواصلة البحث ( عن كلامهم القانون ما يصير يبحثوا فالليل خطر على رجال الأمن) منعت الشرطة الشباب أن يقوموا بالغوص ... ولكن نخوة الشباب ورجولتهم لم تسمح لهم أن يتركوا زميلهم ينام تحت الماء بدأت المفاوضات مع رجال الأمن... بعد لحظات أحد الشباب يقفز إلى الماء ليتبعه الأخرون بدأ البحث من جديد بعد لحظات يصرخ أحد الشباب بأنه وجد (منصور) و أخيرا عثروا على (منصور) وقد فارق الحياة (الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته) بعد أن مكث في الماء حوالي من 6 إلى 9 ساعات .
حزن حامد على فراق صديق العمر (منصور) حزنا عميقا
( قيل بأن أم حامد لها أيدي خفيه في غرق منصور) ...
هل أم منصور سوف تلجم نفسها بلجام الصبر أم سوف تحاول الأنتقام ؟؟؟!!!
.... بعد عدة أشهر وقع حادث مثير لـ (حامد)
قضاء حتفه مباشرة في هذا الحادث (تصدقوا عاد : كان متقطع جسمه إلى قطع صغيرة (مشلول المستشفى في 3 أكياس) ما أبالغ هذا واقع .. لو شفت الموقف ما بتنام سنه من الخوف وهول الموقف ... (الله يرحمهم ويسكنهم الجنة )
اللي يثير الدهشة أن الحادث لم يكن بتلك القوة
(غريبة جدا أضراره تكون بهذا الحجم ).
كما يقال ( بأن أم منصور كان لها أيادي خفية في هذا الحادث)
ويبقى السؤال هل بالفعل توجد أيادي خفيه في هذه القصة ؟؟؟؟!!!!
((والله المستعان على ما يصفون))
منقول...