[ إعزاز ]
( إعزاز ) .. ( إعزاز )
هذا مقطع لـ أغنية ذابت .. بـ كف الظروف .. ومالت بحزن البعاد ..
وناحت ( بـ طهر ) الظلام .. وأورقت فيني ( جروح ) .. !
كنت اسمعها زمان :
وتهت معها من جديد .. وينهم نفس المكان .. ناح فيني .. بكل يوم ..
.. وعين هـ الشارع ( رصيف )..ما قوى يحمل ( همومي ) ( ويستريح ) ..
ينتظرني بكل ( دمع ) ..
ويسقي ( ضعفي ) الاشتياق .. ويصرخ بـ عيني ويقول ؟
كم بقالك ( تحتريهم ) .. والوفا حرّك شعورك .. وليتهم عنك ( دروا )
شفهم بروح الرحيل .. اللي مشاهم ( يمرحـون )
وأنت ( ذابل ) مع حنينك ما كسا ( قلبـك ) ملـل
تختصر كل الليالي .. وترجع تنـادي ( يجـون )
وهُم مع غيرك ( لهوبه ) .. وأنت ( لاهي ) بالعلل
ليه عايش بالضياع :
وأنت تدري بـ ( الغياب ) .. ما رحم ضعفك ( قريب ) .. لوّح بيدّه ( وراح )
وانكسر ( زوله ) معاك .. وصرت تجمع من ( شتاته ) .. لين أنهاك الوله..
وما عرفت الدرب هذا .. كل خطواته عذاب ..
وصرت تتمنى دموعك فوق عينك تنهمر .. لاجل ما تسقط ( ذليل )
.. وتخسرك وتقول ( وينك ) ..
يعني لو قلنا غلاهـم
بس صبرك ( انتحار )
من نسى نفسه معاهم
ما جنا غير .. المرار
قم عوّد عن هواهم !
عيش من ثاني النهار
الزمن ضيّـع مداهـم
وأنت تشكي الانهيـار
ليـه تترجـى لقاهـم
وتخلق لعذرك مسـار
اركل ( بعقلك ) مدارك ..
ليه ( تسجنك ) الظروف .. وتخنق أنفاسك ( بيدّك ) .. ويعتلي ( صوت ) الظلام .. داخل عيونك
( نزول ) .. وأنت ( تهبط ) عن محيطك . . لين يلغيك ( الغياب ) بأغنية ( ماتت ) زمان ..
ولا بقى منها ( أثر ) .. غير نبضك والحنين .. وكلمةٍِ تاهت بعينك .. بين أسوار المباني ..
وداخلك ( شباك ) ( واسع ) .. كل ما يطرون شرّع .. للمسا والريح ( حاله )..
وانصهر كله ( مواجع ).. واختصر ( حكم ) المكانة..
وناح من ضيقة محيطه .. ويصرخ إن ( اليوم ) ..
.. ( كانوا ) ..
كانوا
إعزازي
.. معاي ..
..
.
.
.
؟
الشاعر .. مبارك العنزي ،،