الثلاثة.. اغتصبوني
الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل.. ثلاثة شبان هم اقرب ماتكون ملامحهم الي الذئاب.. يجهزون مسرحا داميا لارتكاب ابشع جريمة لافي حق الضحية وحدها وانما في حق المجتمع كله!.. الضحية هي فتاة والجريمة اغتصاب.. اما المكان فهو في صحراء مدينة 6 اكتوبر!
اختطف الوحوش الثلاثة اميرة وهي عائدة الي بيتها ببولاق الدكرور وظلوا يتناوبون اغتصابها ثلاث ساعات متتالية حتي خارت قواها وتركوها محطمة النفس والجسد.. ممزقة الملابس تواجه مصيرها المجهول وحدها!.. تحاملت المجني عليها علي نفسها وذهبت الي قسم الشرطة وهناك وقعت مغشيا عليها امام بابه.. وهناك ايضا وضع رجال المباحث النهاية لجريمة اغتصاب بشعة بالقبض علي الذئاب الثلاثة!
ثلاث ساعات فاصلة في عمر هذه الجريمة عقارب الساعة تجاوزت الواحدة والنصف بعد منتصف الليل المقدم اسامة عبدالفتاح رئيس مباحث 6 اكتوبر يجلس بمكتبه يسمع فجأة صراخا امام باب مكتبه.. هرول الي الخارج شاهد فتاة قد اغمي عليها بسرعة
استدعي الاسعاف تمر نصف ساعة وبدأت الفتاة تستعيد وعيها.. هدأ رئيس المباحث من روعها.. جلست امامه ودموعها تسبقها.. وبدأت تروي حكايتها:
اسمي 'اميرة' عمري 20 عاما ثم صمتت الفتاة قليلا تحاول ان تستجمع قواها وتعاود الحديث مرة اخري.. كنت عائدة من عملي مثل كل يوم في تمام التاسعة مساء بمنطقة
السادس مرة اكتوبر.. الا انه في هذا اليوم حدثت لي كارثة ثم تصمت 'أميرة' مرة اخري وتذهب في نوبة بكاء عميق.. وتستطرد قائلة:
ثلاثة ذئاب نهشوني.. جردوني من ملابس وتناوبوا اغتصابي داخل الصحراء المظلمة ساعتان وهم يعتدون علي.. كنت اصرخ بأعلي صوتي.. ولكن لم يستجب احد في
الصحراء المظلمة.. هددوني.. بالقتل.. احدهم كان يمسك بمطواه يضعها في ظهري.. كلما كنت اصرخ كان يغرسها في جسدي.. ثلاث ساعات شاهدت الموت بعيني بعدها مباشرة ثم لاذوا بالفرار فكرت ان اقتل نفسي.. حتي اهرب من الفضحية التي لحقت بي.