هذي قصه واقعـيه قرأتها أثرت فيني وأحترت في الحل
القصه تقول : شخص متزوج في الثلاثينات من عمره سافر الى الخـارج لدوره لمده اربعه اشهر ومتزوج من عشر سنوات وله من الابناء 5 .
ولما عاد الى ارض الوطن وقلبه ممتلأ بالشوق لزوجته وبنائـة.. فتفاجأ ومن خلالها ومن فمها بأعترافها الذي هز كيانـه وحياتـة وثقته بنفسـة لقد أعترفت له زوجتـه بالخيـانة في سـفره أعترفت له بالغدر وممارسة الزنا في سفـره غدرته في سريرة يا الله بكل جرأة قالت له أنا خنـتك ... بكل سهولة .. حطمت أماله وثقتـه بها وبحياتـه وكان سبب أعترافها لإحساسها بألم المعصية لأحساسها بألم الغدر لزوجها لإحساسها بألم قهر وألم المعصية التي كوت بها نفسها ووصمتها بالعار الى الأبـد .. اعترفت له بكل جرأه وشجاعة وطلـبت منه المغفره وبكت بكل قوة وهي تقبل قدمااه ان يسامحها ويرحمها ويجعلها تعيش مع ابنائها التي تحبهم ولا تستطيع العيش بدونهم
وما كان به الا ذهب بها الى بيت اهلها ولم يخبر والديها ماذا يقول .. له لم يستطع أن يقول له أبنتك زانـية ولكنها تابت .. لم يستطع أن يقول له يا عمي الحبيب خذ ابنتك فأنها عاهره ولكنها تابت .. لأنه يحب عمه فهو في مثابـة أبيه وأخوانها في مثابـة أخوتـه
وهو الأن يتألم ويبكي مقهوراً من ألم الغدر وخيانة زوجـته له .. وبالمقابل يبكون ابنائه يريدون أمهم .. ويطلبونها .. كم تزعجه تلك الكلمآت بابا وين ماما .. بابا ليش ماما عند جدي .. ماما ليش ما تجي البيت .. وهو ينظر لهم بنظره الشفقة والرحمـة فهم صغاراً وكان يعرف زوجتـه فكانت المعين له والطائعة له التي احبها كثيراً ولم يتوقع يوماً واحـد أن تخونـه بل كانت من سابع المستحيلات .. ولكن للأسف خانته وأنتهى الأمـر
أما الزوجـة فأنها لا تقف .. لحظـة من الأتصال بـه وارسال له من الرسائل التي تعبر عن الندم والتوبـة .. كل لحظـة ترسل له رسالة تعبر عن ألمها وندمها .. كل لحظـة تقول له .. اذ لم تسامحني لن أرضى الا بحكم وشرع الله .. فأنا لا أستحق الحياة والكرامة بدونك تقولها وهي تائبة ..
بصراحـة الزوج ... فقد صدق تبوبتها .. فهو يعرفها ويعرف أصلها الطيب ولكن .. يعرف أن الشيطان .. خبيث وأمار بالسوء
فهو الأن محــــــــتار وعايش بحيرة ليس لها حـل ..
هل يطلقها .. ويحفظ كرامـته وينتقم لرجولته منها ..؟
أم يسامحها لأنها زوجـته التي هي أم ابنائـه.. وهو متأكد من توبتها لله ؟؟
علماً أنـه يحب أبنائـه كثيراً ومستعد للتضحـية من أجلهم....