الحمد لله ما غرد بلبل وصدح
وما أهتدى قلب وانشرح
وما عم فينا سرور وفرح
الحمد لله ما أرتفع نور الحق وظهر
وما تراجع الباطل وتقهقر
وما سال نبع ماء وتفجر
وما طلع صبح وأسفر
وصلاة وسلاماًَ طيبين مباركين على النبي المطهر صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر ، ما سار سفن للحق وأبحر ، وما على نجم في السماء وأبهر ، وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر .. أما بعـــد:
يا رسول الله
بأبي انت وأمي يا رسول , ماذا عسانا ان نفعل فلو كتبنا وكتبنا لن نفيك حقك يا رسول يامن حبه ملك قلوبنا
يا رب إني أشهدك بحب رسولك الله أجعل كتابتي خالصه لوجهك الكريم
والله لو جفت اقلامنا وكتبنا بدمائنا لن نفيك حقك يا رسول الله
فقد استاء أهل الإسلام في أرجاء الدنيا بأكملها في مشارق الأرض ومغاربها من المحاولات المتكررة للإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
من قبل عدد من الأشخاص غير المسلمين الذي هو هدفهم تشويه الإسلام
لعنة الله عليهم وسبيلهم في هذه المحاولات رسومٌ ساخرة أو محاضرات ومؤلفات أوغيرها ، ويساعدهم في ذلك بعض وسائل الإعلام
ولادته صلى الله عليه وسلم أشرقت الدنيا بأكملها يوم ولادته ، أخرج الناس من عبادة الأصنام إلى عبادة رب الناس ، ذهب إلى مشارق الأرض ومغاربها ليرفع رايه
لا إله إلا الله
إن أبرز موقف يصف رحمته صلى الله عليه وسلم هو عند فتح مكة حيث قال لقومه الذين عذبوه وأخرجوه من بلده وناصبوه العداء وكان الزمام في يده ويستطيع أن يقتل كل من تسبب في إيذائه ووقف في طريق الدين الناشئ ، فقال قولته المشهورة التي يتداولها التاريخ بكل تقدير وإعزاز : " ماذا تظنون أني فاعل بكم " .
قالوا " أخ كريم وابن أخ كريم " . يقصدون استعطافه لما يعرفون عنه من الرحمة والأخلاق الرفيعة إنهم يعرفونه منذ نشأته فلم يعهدوا منه غدراً ولا خيانة .. إن هذا الموقف هو الذي يوضح الأبطال على حقيقتهم وهو الذي يبرز صفات القائد المحنك .
لم ينتصر لنفسه لما وجد من تعذيب في بداية الدعوة .
ولم ينتصر لأصحابه الذين بُطِشَ ونُكِّلَ بهم لكي يفارقوا دينهم . وإنما قال قولته العظيمة الخالدة التي وجلت القلوب إجلالاً لها :
" إذهبوا فأنتم الطلقاء " .
إنسان يذكره الماضي والحاضر إلى قيام الساعة
أخواني وأخواتي ليس لنا إلا الدعاء لمن
اللهم اني أسألك يارب السموات السبع وما اظللن ورب الاراضين السبع وما اقللن يا بديع السموات والارض يا فرد يا صمد يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد اسألك بعزك الذي لايرام وملكك الذي لا يضام ونورك الذي ملأ اركان عرشك , يا ذا الجلال والاكرام يا ذا العزة والجبروت يا عزيز ذو انتقام انتقم لنبيك محمد عليه السلام , اللهم ان الكفار والغرب طغت وتجبرت واسرفت في سب وشتم واهانة نبيك .. اللهم عليك بهم اللهم ارنا بهم عجائب قدرتك , اللهم زلزل الارض من تحتهم وامطر السماء عليهم عذابا ووبالا , اللهم جفف منابع الخير لديهم , الله شل اركان اقتصادهم , اللهم اهلك ابقارهم اللهم ارسل عليهم جنودك الذين لا يعلمهم الا انت
اللهم انه لا حول لنا ولا قوة الا الدعاء الخالص
فلا تردنا خائبين يا رب العالمين
منقول