في البداية كنت راح اكتب قصتي بتفاصيلها لحد مااوصل لقصتي مع اللقيط واكمل الاحداث اللي بعدها بس كنسلت سالفة
اني اكتب قصتي بصراحة خوفامن ان احد في البيت يحشرنفسه ويفتح الاب توب ويطلع على خصوصياتي وافتح على
نفسي ابواب سكرتها بنفسي لاني من النوع اللي احل مشاكلي بنفسي وانهيها بدون علم احد..
اليكم قصتي مع اللقيط..
انا<<هنو>>22سنه كنت ادرس بالجامعه قسم علم نفس((هذي السنه تخرجت))كان تدريبي على الايتام واللقطاء
كنت كل يوم لما اصحى الصبح لازم اقعد على الاقل ربع ساعه بسريري متنحه مااحب اتكلم مع احد نهائياكنت وقتها مره
زعلانه ومتضايقه لاني كنت ابغى تدريبي يكون بمستشفى خاصة وان معدلي كان مرتفع لكن اخواني رفضوا مع العلم
ان الوالد الله يرحمه كان دايما لما كنت صغيرة كان متأمل اصير دكتورة بمعنى انه ماراح يعارض فكرة المستشفى من اساسها ..
لكن لما اتوفى ماتت احلامي معاه..
000اليوم هو اول يوم اروح فيه للدار كالعاده صحيت من النوم ولازلت متغطيه بشرشفي كان مزاجي متعكر كئيب
وقتهاوكان عندي رغبه للتمردالااني اقنعت نفسي بانه فات الاوان ..
رن جوالي وماكان عندي رغبه اكلم احد نظرت لجوالي اوه عبير ؟ ليش داقه؟بس برضوا ماراح اردمالي خلق (( مع ان
عبير مررررررررررره صداقتنا قويه بس هي تعرف تقلباتي المزاجيه فاماتزعل علي)) تركت الجوال وقمت من سريري
كان عندي احباط مع رغبه عدوانيه اني اكسر اي شي ..
صليت الفجروكانت الساعه وقتهاسبعه ونص يعني متاخرة حدي نزلت بعدمالبست وروقت شوي كالعاده مافيه احد
غيرالشغاله سويت كوب نسكافيه اخذته معاي وطلعت للسيارة كنت اتنررررررررررفز من زحمة السيارات لاوفيه ناس
راااااااااااااااااايقه يأشرون على جوالهم يعني شغلي البلوتوث وانالحظتها ودي ارمي الكوب في خشته..
واخيرا وصلت دخلت كان هدوء تقدمت للمبنى الايداري حيث لاحظت حركه هناك كانت احداهن جالسه على كرسي تلتهم
ساندويشاتهاسألت عن مشرفتي ودلتني عليهاكانت شخصيةالمشرفه من نوع شخصية البرانوياحيث تعتقدانه من
الاظطهاد اني اتاخرشوي واني مااحترمهاو و و و و انا كانت سياستي التطنيييييييييش لان دكتورتي بيادهادراجاتي
وتعرف معدلاتي..
هاذي المشرفه اخبرتني بعدساعه من الماحاضرات عن الانضباط وعدم التاخير عن((عبدالله))وهو حالتي يبلغ من العمر
سبع سنوات..
وذكرت لي مايعانيه من اضطرابات سلوكيه وسماته الشخصيه وتفاصيل حياته اليوميه و و الخ
سألتهاوينه عبدالله؟
قالت شفتي ذيك الغرفه هو هناك..
ذهبت لأرى عبدالله...
((ساكمل ماحدث انشالله لاحقا 00لاني مضطره اللحين اوقف لحد هنا لظروف00 ))