[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي
هذه قصه لأحد أقربائي بالمدن وكان له جار وأخبرني بكل شي عن
هذا الجار والذي نقل حديثا من القرية للمدينه
فقمت أنا بتجسيد هذا المشهد في كلمات من مخيلتي وأنا لي أسبوع قاعد أكتب هالقصه
عساها تعجبكم
كانت عائلة جارة مكونه من:
الاب== شعلان
الام== هيله
البنت== حنان
الابن== حمدان
الاب شعلان.........دائما زعلان
يروح الصبح ولايرجع الا والناس نيام
يقول انه يطارد ورى تجارة الاغنام
مايحب الجيران
ولا يجتمع بالشيبان
وله في طولة اللسان ماشاء الله وكان
مضيع حياته ونسي واجبه وانه إنسان
وفوق كل هذا يقول طفشان
ويبي يصير هامور أسهم ويبعد عن الاغنام
اما الأم هيله.....
أول شي سوته
قالت أبي أغير إسمي من هيله إلى مرام
وأبي برقع ربطه من ورى وربطه من قدام
تقول هذا آخر موديل عند النسوان
مرة تتابع الأخت جويل ومرة تتابع قناة عجمان
تبي شي جديد عشان على طول تاخذه وتقهر حريم الجيران
وجوالها كان عائلي بدون ارقام
وقامت شرت نوكيا اللي يحدد الموقع والمكان
كان كل همها تقهر حريم الجيران
عشان يقولوا عليها النسوان احلى الكلام
السيدة مرام لازم كل يوم تروح لمركز تسوق عشان ترجع تنام
وما تنام.. الضيق ملازمها من زمان
اما البنت حنان...
كانت تدرس بكلية الاسنان
ولها بالعلاقات ماقدر الله وكان
يومها نوم وليلها تلفون
وكل يوم معزومه على زواج مرة بقاعة نوف ومرة بقاعة البستان
حياتها جدول تضبطه من بداية حزيران
كانت في القرية تحب تدرس وترحب بالضيفان
الحين بنات عمها تمر شهور ماترفع لهم سماعة التلفون
والغريب في الامر انها كبرت ولاحد خطب يدها لحد الان
حياتها ملل وقتها انسرق وفوق ذلك تبي تسوق جمس سوبرمان
وطول وقتها تنفخ تقول الخلق ضايق وتقول يجيها دوخه ودوران
اما الابن حمدان...
فمن كثر ما سوى يستحي يقول اللسان
اول بدايته بمضايقة الجيران
وبعدها كبر شوي والتم لشلة ورعان
مرة باستراحه ومرة ع البحر يشربون دخان
خلص الثانوية بتقدير مقبول التعبان
حياته نكد وعايش في فسق ياحرام
لاغيرة عنده ولا يعرف الاحترام
ولا يروح ينام الا وقت الاذان
ماعرف لذة النوم بالليل لانه دايم سهران
--------------------------------
هذه قصة العائلة اعلاه باسماء مستعارةبس أنا ابقولكم
تدرون ليش حياتهم صارت كذا؟؟
اكيد عرفتم ليش
هاذولا صارت حياتهم كذا....
بسبب...
إنهم هجروا القران
ونسو منة العزيز المنان
ولا صلوا فريضه ولا قيام
ولا صاموا في رمضان الا عن الطعام
ولا عمرهم قاموا يصلون والناس نيام
الصدقه عندهم مجرد عنوان
السهر ولذة الدنيا نقصت فيهم الإيمان
تفكيرهم سطحي وليلهم كله غناء ياليل دان
إستحوذ عليهم الشيطان
مساكين إنحرموا من لذة الصيام والقيام
وصارت حياتهم كتاب بدون عنوان
لاعاد ينفع فيهم لا نصح ولا احترام
حسبنا الله على مثل هاذولاء الأنعام
ما اعتقد فيه فرق بين حياتهم وحياة الحيوان
والله المستعان وعليه التكلان
والله يرحمني ويرحم كل من قراء قصتي اللي عنوانها
((بدون عنوان))
وصلى الله على سيدنا محمد
بالأمانه منقوووووووووووول]