أين أنتم من سعد رضي الله عنه ؟!
حكت لي احداهن ذات يوم اثناء تواجدها في أحد الأسواق التجارية تحديداً في أحد المحلات
المخصصة لبيع العباءات تقول اثناء وجودي شد انتباهي صوت المرأة المتحدثة بصوت عال لا يخلو من الغنج المزيف "وش
رأيك في العبايه مناسبه جسمي" مع العلم ان العباءة اقرب ما تكون إلى "فستان الزفاف" من تخصيرها للجسم والألوان
العابثة بها يمنة ويسرة، فأجاب صاحب المحل "مرررره مناسبتك وخصوصاً مع الجزمه الواطيه طالعه top" فأجاب قريبها
ممن يحسب زيادة عدد على الرجال:
"وش دراك أنها تحب الجزمه الواطيه"..!!
وسؤالي:
كيف رضى بأن تقيس محارمه هذه العباءة أمام رجل اجنبي عنها وتستشيره..؟!
كيف تجرأ صاب المحل وتحدث بهذه الطريقة مع محارمه في ظل تواجده..؟!
هل يعتقد بأن ذلك هو التطور..!!... آه على زمن الرجال!
وأخيراً:
تذكرت سعد بن معاذ.. أعظم شخصية تاريخية تحمل من الغيرة برأيي لو وزع ربعها على رجال عصرنا لكفتهم وفاضت،
كان إذا طلق زوجته لا احد يستطيع أن يتزوجها بعده، وإذا ركبت زوجته الفرس ونزلت منها كان مصير تلك الفرس العقر
فلا يستطيع أحد ركوبها لان زوجة سعد بن معاذ ركبتها فقد علموا بمدى غيرته رضي الله عنه..!
كان من شدة غيرته يقول: يا رسول الله أأجد الرجل ينام مع امرأتي وآتي بأربعة شهداء والذي نفسي بيده لأضربنه
بالسيف.
"أتعجبون من غيرة سعد..!"
لأنا أغير منه والله أغير منا "هذا ماقاله عنه الحبيب المصطفي صلى الله علية وسلم ".
رضي الله عنك يا سعد وأرضاك.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم === والله الغيرة صارت عند بعض الرجاجيل ثمن رخيص جداً