
سيدات يطالبن باستبدال سائقي "الليموزين" الأجانب بالسعوديين
ضمن ما أتيح من فرص وفتح المجال لكسب الرزق و العيش في مجتمعنا الكريم دون أي معوقات أو مشاكل. سواء للمواطن أو المقيم كانت سيارات الأجرة العامة والتي يقودها حتى الوافد الأجنبي أحد هذه الفرص المعيشية المتاحة. ولكن للأسف الشديد سائق الأجرة الوافد الأجنبي يجهل قيم وتقاليد مجتمعنا ويتهاون في حقوق الآخرين هذا بالاضافة الى انه يصعب التفاهم معه مما يعرضهم للخطروالمواقف المحرجة ولذلك هؤلاء السيدات لجأن لجريدة "الرياض" وذكرن-مواقف مؤلمة وقصصاً واقعية تفوق الخيال كان أبطالها سائقي الأجرة العامة وضحاياها السيدات وأطفالهن: وطالبن تنفيذ قرار سعودة سائقي الأجرة في أسرع وقت ممكن وفضلن السائق السعودي لمعرفته التامة بقيم مجتمعنا الكريم..
تقول السيدة مي عبدا لله.
كنت ووالدتي المريضة واقفتين على الشارع العام ننتظر سيارة الأجرة وما كدنا نراها تقف أمامنا حتى هممنا بالركوب فسألنا السائق الى أين فأخبرته عن لمستشفى الذي نريد الذهاب إليه فلوح بيديه رافضا بشدة إيصالنا الى المستشفى بحجة أنه بعيد وساعات العمل بالنسبة اليه قد انتهت وقال هذا مكان بعيد وساعات عملي أوشكت على الانتهاء. ونظرا لظروف والدتي الصحية التي لاتساعدها على الوقوف عرضت عليه مبلغاً مضاعفاً عن الذي سيتقاضاه لو أوصلنا ولكنه رفض ومضى تاركنا خلفه دون أن يراعي مرض والدتي المسنة ولم يهتم بوقوفنا في الشارع الذي نادرا ما تصل إليه سيارات الأجرة.
وتتابع بالمثل السيدة مها عبد الجبارقائلة.
تعرضت ابنتي البالغة من العمر 14عاما لإغمائة شديدة واضطررت وشقيقها لحملها ونحن في حالة خوف وذعر شديدين وبعد ان أحضر شقيقها الصغير سيارة الأجرة وكان يقودها سائق من الجنسية البنغالية طلبنا منه أن يساعدنا في فتح باب السيارة فقط لكي ننقلها الى داخلها رفض وكاد أن ينصرف قبل أن يأخذنا الى المستشفى وبعد توسلي وشقيقي الصغير وإلحاحنا لأن يوصلنا وافق وقبل أن يتحرك بسيارته طلب مبلغاً "كبيراً" من المال ليوصلنا إلى المستشفى مستغلاً حاجتنا وضعفنا بكل وقاحة واضطررنا إلى إعطائه مايريد .
.
تقول والدة عبد الرحمن
عصبي جدا قبل أن أغلق باب سيارةالأجرة التي كان يقودها وافد بنغلاديشي تفاجأت به يتحرك بسرعة هائلة وقبل أن أنبهه لذلك بادرني قائلا بسرعة مدام فين يبغى.. فأخبرته عن المكان لذي سأقصده فأخذ يتأفف ويتمتم بالكلام. وكأنه مجبر على قيادة هذه السيارة أو ماشابه ذلك وما كدت أعود للتركيز لكي أدله الى الموقع بالتحديد إلا وصرخ بصوت عال فين مدام فما كان مني إلا ان طلبت منه الوقوف.
وقبل أن أستقر في خارج السيارة إلا وتحرك بعجلة كاد أن يدوس على قدمي وما أن توارى غبار سيارته عن مكاني إذا بي أفاجأ أنني لم أصل تماما الى المكان الذي أريده فأكملت ذلك سيرا وأنا أحمد الله على سلامتي.
سرعة جنونية. والدة خالد البشري
تقول أستقللت وأطفالي سيارة أجرة كان سائقها من الوافدين الأجانب فتحرك وهو يقود بسرعة جنونية وعندما طلبت منه تخفيض السرعة نهرني بشدة قائلا إذا انتم خائفون انزلوا من السيارة واستمر في سرعته الجنونية فقال طفلي البالغ من العمر 10سنوات "لاتسرع" فنهره ايضا وكرر "انت خوف إنزل ما في مشكلة" حينها شعرت فعلا أن لدي رغبة كبيرة للنزول من السيارة ولكن الطريق كان غير مناسب وغير معروف تماما لدي وأطفالي لذلك تر اجعت ولزمت الصمت أنا وأطفالي ودعوت الله أن نصل سالمين. وما كدت أصل الى حيث أريد إلا وتنفست الصعداء.
والأن نعرض على أعضاء المنتدى الفكرة حيث نرى أرائكم التجاه السائق السعودي هل هو من الأكفاء أم لا