
جدة: اختتم منتدى جدة الاقتصادي للعام الحالى أمس فعالياته بمناقشة ثلاثة موضوعات تصدرها تطوير رأس المال البشري ونقل المهارات إلى الشرق الأوسط وحماية البيئة ومسؤولية الأجيال القادمة حيالها.
وقد انطلق مساء السبت الماضي منتدي جدة الاقتصادي الدولي في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار (إنماء الثروة عبر الشراكات والتحالفات) بحضور أكثر من 3000 مشارك من شتى أنحاء العالم، بينهم 60 متحدثا عالميا يطرحون 18 ورقة عمل عبر الجلسات الست للمنتدى، ويحظى برعاية 34 شركة وطنية وعالمية في رقم قياسي غير مسبوق.
وأشار رئيس اللجنة المنظمة سامي بحراوي، إلى مشاركة أكثر من 20 بالمائة من إجمالي الحضور من النساء.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن اندريس شليشر من منظمة التعاون الاقتصادي القول إن رأس المال البشري يعتبر عامل النمو الأساسي والمحرك الاقتصادي الرئيسي في دول العالم ولذلك سعت العديد من الدول إلى مضاعفة مؤسساتها التعليمية وسارت بسرعة نحو اللحاق بركب التطور ورفد مواردها البشرية.
وعلي صعيد متصل قدر رئيس منتدى جدة الاقتصادي أجور المتحدثين الأجانب في المنتدى بنحو 6 ملايين ريال توزعت على نحو 61 متحدثاً ومشاركاً.
وقال في كلمته التي أوردتها صحيفة "الرياض" السعودية إن الأجور لم تشمل المتحدثين والمشاركين المحليين سواء الذين يمثلون القطاع الحكومي أو جهات أخرى.
وتوقع أن يكلف المنتدى أكثر من المبلغ المرصود له والمقدر بنحو 18.5 مليون ريال، مشيراً إلى أن مجلس جدة للتسويق لا يهدف إلى الربحية من هذا المنتدى.
28-02-2008