بكل قوة ،، وبكل قسوة ،، وبكل جبروت ،، وبقوة عباراته ،، وجارح كلامه ،،
وبظلم نظراته ،، وبشدة غضبه ،، أثار غضبي ورحل ...
ولكنه ،، بعد رحيله عاد ،، وعندها فقط ،، أضاء الليل قمري ،،
ولمعت النجوم في سمائي ،، وثار البحر رقصاً ،، وتساقط المطر فرحاً..
عاد ليقول بأنه نادمٌ ،، جاء ليخبرني باعتذاره "أنا نادمٌ فاغفري" ..
وأنا بالرغم من فرحي بقدومه ،، وغضبي من كلامه ،، وبالرغم من بعثرة عزته ،،
ولم شتات كبريائي ،، صرخت بأعلى صوتٍ "لا تعتذر" !!!
فأنا هي !! هي تلك التي تعلقت بحبال الحب لتصل إلى قلبك ..
هي !! التي نسجت من خيوط الأمل سلماً لتبلغ عظمتك ..
هي !! التي طالما مزجت ابتسامتها بدموع ..
هي !! التي ما زالت تحتفل بعيد حبك ..
هي !! التي هتف قلبها يوم أحبتك ..
هي !! تلك التي تحمل فؤاداً أحرقه صدك ..
هي !! ذلك الهامش في حياتك ..
هي !! ذلك الصفر الذي لا قيمة له ..
هي !! ذلك الشي الذي لا فائدة منه..
وأنت .... ذلك السيد، الحاكم، الملك، المتسلط، الجبار، الشديد،
أنت ..... معنى الكبرياء، ترجمة العظمة، عنوان القوة، خلاصة القسوة ...
أنت ..... ذلك الشيء العظيم ،، وأنا اللا شيء ..
فلماذا "تعتذر" ،، لا تعتذر ....
(فهل سمعت يوماً بأن شيئاً اعتذر للا شيء) ..
لا تعتــــذر ....
أنا بدونك لا شيء وبك أكون كل شي ....